توتر، قلق، نقاط ضغط في جسدك... هل تجدين صعوبة في الشعور بالهدوء والتحرر من الضغوط؟ جربي هذه التمارين الخمسة للتأمل المستمدة من علم السوفرولوجيا لتشعري براحة أكبر في جسدك ونفسك.
التمرين رقم 1: التنفس المنظم استعداداً للتأمل
في السوفرولوجيا، يعد التنفس أمراً جوهرياً. إليكِ هذا التمرين لتعلم كيفية التحكم فيه. استلقي على ظهرك على سريرك، وضعي يداً على بطنك. كوني منتبهة لتنفسك، واشعري بيدك وهي ترتفع وتنخفض. استنشقي الهواء بعمق، ثم احبسي أنفاسك. خلال هذا الوقت، راقبي الأحاسيس في قفصك الصدري. ثم اتركي الهواء يخرج ببطء مع الاسترخاء. تنفسي مرة أخرى بشكل طبيعي وهادئ. كل زفير يطرد توترك، وتتركين نفسك الآن تنساب في حالة من التأمل الهادئ.
التمرين رقم 2: الوعي بالجسد من خلال السوفرولوجيا
تمرين تأمل آخر مستمد من السوفرولوجيا لتشعري بالتحسن. اجلسي أو استلقي بشكل مريح، وأغمضي عينيكِ. تنفسي بهدوء، وفكري في نقاط تلامس جسدك مع الأرض أو المقعد... ومع كل زفير، اجعلي جسدك يثقل بعمق عند نقاط التلامس تلك. ثم، مع الاستمرار في ذلك، استشعري جميع أحاسيس جسدك. قومي بشد أجزاء مختلفة من جسمك عند الشهيق، ثم ارخائها عند الزفير، بدءاً من اليدين، ثم الكتفين، وصولاً إلى الساقين. تقبلي أحاسيس جسدك كما هي، دون أحكام مسبقة.
التمرين رقم 3: التأمل أثناء المشي
هذا التمرين الجديد هو نوع من التأمل، لكنه يختلف عما سبقه لكونك في حالة حركة. سيري بإيقاع بطيء... إلى أين؟ في الواقع، أنتِ لا تذهبين إلى أي مكان، فلا تفكري في وجهتك. فكري ببساطة في كل خطوة تخطينها، واستشعري جسدك وهو يتقدم في البيئة المحيطة. فضلي مكاناً هادئاً تسيرين فيه ذهاباً وإياباً بكل طمأنينة. ولا تنسي تطبيق تقنية التنفس الخاصة بالسوفرولوجيا للوصول إلى حالة التأمل.
التمرين رقم 4: التأمل باليقظة الذهنية
اتخذي وضعية الجلوس لهذا التمرين. انفتحي على شعور أنفاسك وهي تدخل وتخرج من جسدك. ركزي على اللحظة الحالية. وجهي عقلك نحو جزء من الجسم تختارينه: الأنف، البطن... ركزي على هذه المنطقة. استشعريها كما هي، دون التفكير في أي شيء وبنفس التنفس الهادئ دائماً. بعد هذا التمرين، استعيدي وعيكِ ببطء بالأصوات المحيطة بكِ للعودة والارتباط ببيئتك.
التمرين رقم 5: السوفرولوجيا للإنصات إلى البيئة المحيطة
كما هو الحال في جميع تمارين السوفرولوجيا، ابدئي باستعادة توازن تنفسك ويقظتك الذهنية الكاملة. بعد ذلك، انقلي انتباهك إلى كافة الأصوات التي تسمعينها، حتى أبسطها. أنصتي إليها وكوني متقبلة لها من خلال تفتيح عقلك. ثم أعيدي التركيز على أحاسيسك الشخصية. بعد القيام بهذا الانفتاح الواعي على الأصوات المحيطة بكِ، يصبح عقلك الآن مستعداً للتأمل في ذاتك.
